جلال الدين الرومي

130

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- إنهم ينظرون إلى الصيد وإلى كيفية صيد المليك ، لقد تركوا الصيد وماتوا ولها . 1055 - لقد اعتبرهم الحبيب كالطيور الميتة ، وذلك حتى يصيد جنسهم عن طريقهم . - والطائر الميت مضطر بين الوصل والبين ، ولقد قرأت : « القلب بين إصبعين » . - وكل يصير صيدا لطائره الميت ، عندما يراه قد صار صيدا للملك . - وكل من أشاح بالوجه عن هذا الطائر الميت ، لم يجد قط ذلك الصياد . - ويقول الطائر الميت : لا تنظر إلى كونى ميتا ، وانظر إلى عشق المليك في الحفاظ على . 1060 - ولست أنا بالميتة لكن المليك قتلني ، وصارت صورتي شبيهة بالميت . - كانت حركتي من قبل بالجناح والقوادم ، وحركتي الآن تكون من يد العادل . - ولقد خرجت حركتي الفانية من الجسد ، وحركتي باقية الآن ذلك لأنها منه . - وكل من يتصرف باعوجاج أمام حركتي ، أقتله صبرا حتى ولو كان العنقاء . - فانتبه ولا تعتبرنى ميتا إذا كنت حيا ، وانظر إلى في كف المليك إذا كنت عبدا . 1065 - لقد أحيا عيسى - عليه السلام - الميت من ( عطايا ) الكرم ، وأنا موجود في كف خالق عيسى - عليه السلام - .